المجتمعات والتمركز حول الذات

من Jawdat Said

مراجعة ١٢:٢٠، ٤ فبراير ٢٠٠٨ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات)

(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح, ابحث
كتب جودت سعيد

كن كابن آدم


Kunkabkadm.cover.gif
انقر هنا لتحميل الكتاب
مقدمة وتمهيد
المقدمة
تمهيد
الفصول
الفصل الأول: السلطة والمعرفة
الفصل الثاني: الخوف من المعرفة
الفصل الثالث: قراءتان للقرآن
الفصل الرابع: الغيرية والجنون الأعظم
الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ
الفصل السادس: في دلالات آية الوحدة الأوروبية
الفصل السابع: مذهب الرشد، مذهب ابن آدم والأنبياء



كيف كشفنا حقيقة حركة الأرض؟ كم كان صعباً الوصول إلى معرفة طرف الأرض؟ كم كان صعباً أن نفهم أنها تدور؟

لقد صرت ألمح وأبصر إمكان كشف مشكلة الإنسان، ورؤية الأخطاء التي نرتكبها في فهمنا حين نَسْعى لحلِّ مشكلته، إنها أخطاء توازي وتشبه في مقدار خطئها الأخطاء التي وقعنا فيها حين كنا نظن أن الشمس تدور حولنا، وأننا مركز الكون.

هل نستطيع أن نكشف في المشكلة الإنسانية أن كل مجتمع يظن أنه مركز الكون؟ وأن الناس جميعاً ينبغي أن يدوروا حوله، وأنه إذا تمكن فسيفرض ذلك بالقوة والإكراه: (كَلاّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) العلق: 96/6-7.

إن من يظن أنه فوق العالم بانتمائه العرقي أو المذهبي الفكري. فوق العالم بذاته لا بما يقدم من خدمات ونفع لهم.. إن من يظن ذلك هو كمن يظن أن الشمس تدور من حوله.

إن حق النقض (الفيتو) مثل رائع وصارخ، فاقئ وفاقع، ويمكن فهمه بسهولة، ولو لم يكن موجوداً كسيف مسلط أمام أعيننا لتعبنا في كشف معنى مركزية الأرض ومركزية المجتمع القوي.. أنا الأقوى، إذن أنا مركز الكون، وأنا الحق، ومن رفض هذا فليعتبر بما حدث لغاليليو الذي تاب ورجع عما كشفه من عدم مركزية الأرض.

الفصل الرابع: الغيرية الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ الفصل السادس: الوحدة الأوربية
فوكو ونيتشه ومرجعية التاريخالإنسان والتغييرالإعدام الجسدي والإعدام الفكري والجنونمشكلة اللغةاللغة والعواقبالإنسان ومشكلة اللغةالحق والباطل والعواقبالمجتمعات والتمركز حول الذاتجدلية العلاقة بين الاستكبار والاستضعافالمسلمون وصناعة السلامالرشد وهدف الوجودالإنسان وقانون التضادالنفس الإنسانية بين الفجور والتقوىالأنبياء وحرمة النفس الإنسانيةبناء الرشد بالرشد