دليل أفكار حتى يغيروا ما بأنفسهم

من Jawdat Said

مراجعة ١٥:٥٠، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات)

(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح, ابحث

دليل الأفكار

مقدمة مالك بن نبي

الدور الذي قامت به الحركات التغييرية في العالم الإسلامي القانون وما ينبغي أن يكون موقف الإنسان منه التاريخ يتبع فكرة الدورة أن يترك لشأنه القرآن يجعل حتمية التاريخ اختياراً يتقرر في أعماق النفوس انتظار العالم الإسلامي لهذا النوع من التغيير. مدخل

الشباب المسلم لا ينذر عمره في دراسة موضوع جاد وتحليل ذلك للعقل موقفان إزاء المشكلات معرفة القانون تمنح الإنسان قدرة تسخيرية معرفة سنن المجتمع وقيمتها في تغييره العقل المتبصر لا يرى غموضاً في الأسباب لأنه يخضع لقانون. سنة عامة للبشر

مشكلة المسلمين خاضعة لسنن لها مشكلات عامة البشر المشكلة تتعلق بالمسلمين لا بالإسلام مفاهيم المسلمين عن الإسلام كثير منها ظنون وأوهام. سنة مجتمع لا سنة فرد 38 - 42 لا بد أن يتم التغيير ضمن نسبة محددة في النفوس ليتم تغيير الواقع تحديد مسؤولية الفرد في تأثيره على المجتمع وزيادة النسبة سلبيا وإيجاباً. سنة دنيوية لا أخروية

المحاسبة في الدنيا جماعية، وفي الآخرة فردية. في الآية تغييران إيجابية الإنسان، قائمة على فهم ما يخصه من عملية التغيير. في الآية ترتيب بين حدوث التغييرين التغيير الذي يخص الإنسان أولا. مجال كل من التغييرين ماذا تشمل كلمة: « ما بقوم » ماذا تشمل كلمة: « ما بأنفسهم » ابن خلدون أول من لمح الارتباط بين التغييرين. الجانب المهم هو التغيير الذي يقوم به القوم انتقال الإنسان إلى الأفضل هو الأمانة القرآن اهتم بموضوع التعامل مع النفس ولم يهتم بكشف حقيقتها معنى الفطرة. ما بقوم نتيجة لما بالنفس تغيير ما بالقوم تابع لتغيير ما بالنفس لا جدوى من بحث العلة في ارتباط النتائج بالأسباب وإنما في الكيفية التي ارتبطت بها - لا ارتباط بين السبب والنتيجة عقلاً وإنما الواقع هو الذي يثبت العلاقة خطر خفاء الرابطة بين ما بالنفس وما بالقوم. لتحقيق التغيير لا بد من تغييرين عمل الإنسان وخلق الله طريقة القرآن في ذكر التغييرين أو أحدهما كيف بين هذا ابن كثير في التفسير مشيئة الله ومفهومها ورأي ابن تيمية الأفعال وليدة الأفكار. مفهوم التغيير عند الآخرين دعوى الشيوعيين أنهم أول من جعل تغيير المجتمع علما موضوعياً الاهتداء إلى سنن المجتمع لا علاقة له بنفي الإيمان بالدين. علم النفس الفردي والاجتماعي لا وجود لعلم النفس منفصلا عن المجتمع الاهتداء إلى سنن دمج الفرد بالمجتمع وقيمة لك في صنع المجتمع المتماسك علم النفس يبرز بصورة تعارض الإيمان فتضيع الفائدة منه. العلاقة بين سلوك الإنسان وما بنفسه سلوك الإنسان تابع لأفكاره تغيير أفكار الإنسان يتبعه سلوكه ثلاثة أمثلة لذلك، أسطورة، ومثل من السيرة، ومثل عن استخدام أمريكا للحرب النفسية.

الأوهام المسيطرة على الأفراد والشعوب تنتج أفعالا خاطئة مضحكة الخلاص من الوهم بادراك الأمر على حقيقته. ما بالنفس يتفاوت في الرسوخ كثير مما بالنفس يعمل آلياً حين يكون راسخاً كشف سنن التعامل مع النفس يجعل تغيير ما بها سهلا أهمية توحيد الثقافة والفكر لإيجاد توازن المجتمع أعمار المجتمعات والدول ورأي ابن خلدون (وهل هي حتمية؟ الجهل بكيفية التغيير وبما نغيره يجعلنا ننتظر المهدي الفكرة المتعمقة في النفس مصدر للأخلاق السلوك والأخلاق يحميهما العلم. كيف تلقى السنن القبول يجب أن تجد سنن التغيير مستنداً لها في كتاب الله لتلقى القبول عند المسلمين إلحاح القرآن على الاعتبار بسنة الأولين ومعنى سنة الأولين موقف من يدرك سنن الأحداث يختلف عن موقف من يجهلها المسلمون اليوم عالة مستكبرون

قاعدة هامة تبين المقصود من ذهاب العلم
مكان المشكلة ليس في الإسلام وإنما في عقل المسلم الذي فقد وظيفته

مشكلة أخرى كيف جهل السابقون هذا!!

في ظلال أفلا تعقلون

إدراك السنن يقود إلى الموضوعية والى حماية المجتمعات. العقل والسنن في القرآن العقيدة العبثية ومعناها وأخطارها والآفات التي تتولد عنها

آفة الغفلة 
آفة الإعراض عن آيات الله وسننه 
آفة التكذيب 
التكذيب يتولد من مفاهيم خاطئة 
خوف المسلمين من أعمال العقل، وإغلاق باب الاجتهاد

في التنظيم والتخطيط

آفة اتباع الهوى 
آفة اتباع الآباء 
كلمات لإقبال في كشف زيف المسلم.

سبب بطء تقدم المسلمين بالنسبة لغيرهم. نتائج اختلاط المبدأ بالأشخاص. أثر فكرة « ما بال القرون الأولى ».

مصدر قولهم « الناس كلهم هكذا ». 
الغرور بالقوى البشرية قد يحول دون إدراك الحقيقة. 
المبررات التي يغطي بها المسلمون عجزهم. 
زهد المسلم في قيمة السنن كوسيلة لرفع العجز. 
الضجر من دراسة موضوع يحتاج إلى جهد فكري.

الفعل والانفعال

العمل الآلي لبعض أعضاء الجسم، نقل هذا الأمر إلى مستوى الفكر. (189) قدرة البشر في السيطرة على الانفعالات. (189) النضج الفكري، يقلل من سيطرة الانفعالات على الإنسان. (190) استخدام المسيطرين على الأمم لهذه القاعدة فيما يخدم أغراضهم. (191) مثال لجمال الدين الأفغاني يوضح ما سبق. (192) لورانس نموذج على ما ذكرناه. (193) الخلاص من سيطرة الانفعالات، ومن مستغليها إنما يكون بفهم السنن. المنهج والتطبيق (197) جانب فصل القاعدة عن التطبيق. (198) رأي للأستاذ سيد قطب في فصل المبدأ عن الواقع. (202) الاعتراف بصحة القاعدة أيسر من تطبيقها. (203) خطأ إحلال الرجال محل القاعدة والسنة. (205) إخضاع التاريخ للمنهج. (209) رأي للأستاذ سيد قطب حول ما يقود إليه خطأ إدراك طبيعة هذا الدين وطريقة عمله.