أوربة والعذاب الأليم

من Jawdat Said

مراجعة ١٣:٣١، ٤ فبراير ٢٠٠٨ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات)

(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح, ابحث
كتب جودت سعيد

كن كابن آدم


Kunkabkadm.cover.gif
انقر هنا لتحميل الكتاب
مقدمة وتمهيد
المقدمة
تمهيد
الفصول
الفصل الأول: السلطة والمعرفة
الفصل الثاني: الخوف من المعرفة
الفصل الثالث: قراءتان للقرآن
الفصل الرابع: الغيرية والجنون الأعظم
الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ
الفصل السادس: في دلالات آية الوحدة الأوروبية
الفصل السابع: مذهب الرشد، مذهب ابن آدم والأنبياء


كيف نشعر أنه لا زال في الناس خير؟ كيف نحلل المشكلات التي تحول بيننا وبين قبول الآيات؟

(إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ، وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الألِيمَ) يونس: 10/96-97.

الملجأ الأخير لفتح العيون هو العذاب الأليم الذي يجره على نفسه، وعلى المصلح أن يُحذّر حتى يعذر: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا، قَالَ: يَا قَوْمِ: اعْبُدُوا اللَّهَ … قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ … قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ: لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا. قَال: أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِين …َ فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ … الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمْ الْخَاسِرِينَ، فَتَوَلَّى عَنْهُمْ، وَقَالَ: يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي، وَنَصَحْتُ لَكُمْ، فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ؟؟!! وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) الأعراف: 7/85-94.

(إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ، وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الألِيمَ) يونس: 10/96-97.

الخسائر لا قيمة لها، وحتى العذاب الأليم فإنه يحتاج إلى تكرار، ولا بد لنا من تأمل حال أوربة حتى نعلم أن العذاب لا يكفي، فكم من الحروب قامت، وكم كان عند الناس من قابلية للانتحار، وهذه القابلية ليست طاقة سلبية، بل هي قابلة للاستخدام المزدوج، في الخير وفي الشر، غير أن التحول الثقافي مثل التحول الجيولوجي، بطيء وراسخ، وهو مع ذلك قابل للتسريع والاختصار والاختزال، بمعرفة قوانين وآليات ووسائل تغيير ما بالأنفس، وعندها فإن ما يحدث تلقائياً، يمكن أن يصير صناعياً، ولهذا جاء خرق القانون بشكل سنني لا بشكل مجازي، فهل نزول العذاب حتم، وهل لا بد أن تهلك القرى؟ هل الهلاك مصير كل الحضارات؟ ألا يمكن تفادي الانتحار؟ هل الانتحار حتم لا بد من وقوعه؟

الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ الفصل السادس: في دلالات آية الوحدة الأوروبية الفصل السابع: مذهب الرشد
التاريخ يزيل الالتباسالتأمل في الآيات التاريخيةتقبل الحسنات ورفض السيئاتالغفلة والعذاب الأليمالتراث الأوربي والسوق المشتركةالسعي الدؤوب لتحقيق الهدفالفجر الجديد وكلمة السواءتوجيه الطاقات واستثمارهاالإنسان بين التزكية والتدسيةالسوق الأوربية والرشدالعلم قبل المالالإنسان والتسخيرالتاريخ والمستقبلاليأس والكفر والتذكرمشكلة العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسانالسوق الأوربية وكلمة السواءكيف بدأ خلق الوحدة الأوربيةالوحدة الأوربية والتصوفالتخلص من الإكراه باتجاهيهالإكراه والتغييربين المعاني والألفاظالاتحاد السوفيتي والإكراهالصينيون بين الإكراه والرشدالقراءتان التاريخية والماورائية للقرآننموذج القراءة التاريخية: (قصة قوم يونس)الغرب والعبثيةغائية الوجودالقرآن والشكنهاية الحلول البطوليةالشك بين الوسائل والغاياتسبيل الاتحاد الأوربي وسبيل الاتحاد السوفيتيأوربة والعذاب الأليم