|
جودت سعيد. من
((مجالس بئرعجم)) |
القرآن
|
|
|
الجهل هو
الذي يدفع الكثير من المسلمين إلى الاعتقاد بجواز إكراه الناس على الإيمان،
وجهلُهم بآيات الله في الآفاق والأنفس ؛ هو الذي جعلهم في مؤخرة الأمم، وإذا
أردنا أن ندخل - كمسلمين - العصر ؛ فعلينا أن نتجاوز أفكار السابقين، وألا نقف
عند فهمهم للنصوص ؛ لأنهم لم يكونوا يعرفون آيات الله في الآفاق والأنفس، ولم
يستطيعوا فهم قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ
الْخَلْقَ) ] العنكبوت: 29/20 [، لذلك لم يسر أحدٌ من المسلمين لينظر كيف بدأ الخلق، أما الآن،
ومع تطور آيات الآفاق، وتأثير ذلك على آيات الأنفس، فقد أصبح لهذه الآية مدلولات
كبيرة، فكما كان البدوي ينظر إلى فم الشاة فيعرف كم عمرها، كذلك العالم المختص
اليوم ينظر إلى الجبل وإلى الحجر وإلى الشجرة، فتحدثه بأخبارها، وتنبئه
بتاريخها. ولقد
زلزلت الأرض زلزالها ؛ بإعلان (كوبرنيوكس) أن الأرض هي التي تدور حول الشمس وليس
العكس، وتغيرت مفاهيم الناس التي ورثوها من آلاف السنين، وتحقق قول الله تعالى:
(وجَعَلْنَا الشَّمسَ عليه دَلِيلاً) ] الفرقان: 25/45 [. التغيير
بالعلم وليس بالثورة: إننا لا
نزال نظن ن خلاصنا لا يكون إلا بالثورة، ولكنني أقول: إنه لا خلاص لنا إلا
بالعلم. لقد كنت
في القاهرة حين قامت ثورة عبد الناصر ضد الملك فاروق، كان ذلك في 22 حزيران
(يونيو) من عام 1952، في ذلك اليوم كنت أقرأ في دار الكتب المصرية، وأثناء ذلك
كان الموظفون يتهامسون فيما بينهم ويقولون: قامت ثورة ضد الملك.. وكذا …، وأنا
أدخل وأخرج وأقول في نفسي: كم من الكتب هنا؟ أنا بحاجة إليها لأقرأها لنحل
مشكلاتنا … كنت أشعر
تماماً أن العلم هو الذي يمكننا من تغيير واقعنا وحلِّ مشكلاتنا، أما الناس فقد
فرحوا بقدوم عبد الناصر، وتفاءلوا به كثيراً، وانتظروا منه أن يغيِّر كل شيء في
حياتهم، لكنه جاء وذهب ولم يستطع تغيير شيء ؛ بل نصب المشانق، وقتل الكثيرين،
وخاض في اليمن حرباً لا طائل منها، وتراجعت بعد ذلك دعوات القومية العربية،
والاشتراكية أيضاً. إن هذا
الأسلوب لم ولن يحقق شيئاً، لكن الأسلوب القرآني الذي يدعو إلى نشر العلم
والمعرفة هو الأجدر بأن يتبع، وهو الأبقى والأنفع، قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ
اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا
تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً
قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) ] آل عمران: 3/187 [، فالله - سبحانه وتعالى - أخذ منا الميثاق والعهد أن نبيِّن
للناس وأن نعلمهم، ولكن كيف نبيِّن للناس وكيف نعلمهم ؛ ونحن لم نتبيَّن ولم
نتعلَّم بعد؟!! من هنا كان اهتمام الإسلام بالعلم، فبدأت رسالته بكلمته
(اقْرَأْ) ] العلق: 96/1 [، فبالعلم فقط نتبيَّن آيات الله في الآفاق والأنفس، وبالعلم
نكتشف قوانين الكون، وقوانين الحياة التي تتحقق في كل أمة وفي كل مجتمع.. الإنسان
ورحلة التسخير: مرَّ على
الإنسان حين من الدهر لم يكن فيه يستخدم الحيوان، وكان يعتمد إذ ذّاك على عضلاته
فقط، وذلك قبل عشرة آلاف عام، ثم استأنس الحيوان، فركب الفرس وغيره، ثم سخَّر
الطاقة، وصنع السيارة والطائرة والصاروخ، وأصبح النفط مصدراً أساسياً للطاقة،
فاشتد التنافس للحصول عليه، ومع ازدياد الحاجة إلى الطاقة ؛ أخذ الناس يبحثون عن
البدائل الممكنة للبترول، فاكتشفوا أن بإمكانهم أن يحولوا المادة إلى طاقة
نظيفة، وإذا تمَّ لهم ذلك ؛ فستتغير أشياء كثيرة، حتى قيم الناس فإنها ستتغير، ولعل الناس - بعد
استعمال هذه الطاقة، لا يتسابقون لجمع المال.. وتسخير
الكون للإنسان لا زال في بدايته (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
فِي الأرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ) ] الجاثية: 45/13 [، والسُّخرة معناها: الخدمة المجانية، وسيأتي اليوم الذي نستطيع
فيه تسخير كل ما في الكون لصالح الإنسان.. الإسلام
وصناعة الإنسان: إن صناعة
رجال أحرار كبلال الذي كان يُعَذَّب لأجل إيمانه فيقول أحد أحد، صناعة مثل هذا
الرجل ليست معجزة، وبإمكاننا أن نخرِّج الملايين من أمثال بلال، وحتى من أبسط
الناس، وإذا كنا لا نفعل هذا الآن، فلأننا لم نمارس سنة رسول الله r الذي قال فيه الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ] الأحزاب: 33/21 [. فرسول
الله r لم يكن يتخذ من المال مقياساً يقيس به حضارة الإنسان، وقد قال
لأصحابه الذين لا يجدون ما يأكلون: « والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى
عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها
وتهلككم كما أهلكتهم »(1). أما
العالم اليوم ؛ فإنه يقيس التقدم بمقدار دخل الفرد، وبمقدار استهلاكه، وهذا
مخالف للقرآن الذي يقول: (وَمَا أَمْوَالُكُمْ ولا أَولادُكُمْ بِالَّتِي
تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى، إِلا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً
فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ
آمِنُونَ) ] سبأ: 34/37 [، وقد عاب القرآن على الذين يقيسون الناس بمقياس المال فقال:
(فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ، قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ
الدُّنيَا: يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ، إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ
عَظِيمٍ، وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ
خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً، وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ،
فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ
يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنْ المُنْتَصِرِينَ، وَأَصْبَحَ
الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِاْلأمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ، لَوْلا أَنْ
مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ)
] القصص: 28/79-82 [، وليس هذا لإبعاد الناس عن الدنيا وامتلاكها، بل هو كما يقول
إقبال: وترى
الدنيا انطوت في كفه ليس
منها ذرة في قلبه وفي
الحديث أن عمر بن الخطاب دخل على رسول الله r فرآه ينام على حصير ق أثَّر في جنبه فقال: يا رسول الله أتنام
على الحصير وكسرى وقيصر ينامون على الدمقس والحرير؟ فقال الرسول r: « أفي شكٍّ أنت يا بن الخطَّاب، هؤلاء قوم عجلت لهم طيباتهم في
حياتهم الدنيا، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا وتكون لنا الآخرة »(1). عمر هذا
الذي سمع هذه المقالة من رسول الله، لم يفهم منها أن يترك الدنيا لهم، ولكنه
فنتح البلاد، وانتزع ملك كسرى وقيصر، وصارت بلادهم تحت حكم العدل، فلم ينم على
الدمقس والحرير ؛ بل ظلَّ ثوبه مرقَّعاً، حتى إنه حين جاءته كنوز كسرى وقيصر بكى
وقال: عصوا الله فانتزع منهم الملك، وإذا عصينا سينتزع منا، إنه يفهم سنن الكون
وحركة التاريخ، وإذا كان عمر نموذجاً حصل في التاريخ مرّة، فيمكن أن يتكرر مراتٍ
أخرى، وقانون الله ستحقق في كل زمان ومكان، والناس الذين يقدمون أفكاراً صحيحة،
ويدعون إليها بشكل صحيح سيجدون نتائج طيبة، وسيستجيب الناس لهم (وَقُلْ جَاءَ
الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًاً) ] الإسراء: 17/81 [، لم يقل جاء الحق وقَتل الباطل ؛ بل قال زهق الباطل، أي مات
لوحده، وأما الذين يعيشون حياة الذُّلّ مهانين مسحوقين ؛ فما ذلك إلا لبعدهم عن
الحق. ولا ينفعنا
أن نجأر إلى الله بالدعاء على أعدائنا ؛ بل علينا أن نتعلم سنن الله وآياته في
الآفاق والأنفس، لنعرف الحق فيحققه الله على يدنا (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ
وَزَهَقَ الْبَاطِلُ)، ولا أدلَّ على ذلك من نهي الله لنبيه أن يدعوا على
أعدائه، وذلك في الحادثة التي قُتل فيها أربعون صحابياً على يد قبائل رعل وذكوان
؛ فغضب رسول الله r، وظل يقنت في الفجر ويدعو على رعل وذكوان بالهلاك، إلى أن أنزل
الله قوله(1) (لَيْسَ لَكَ مِنْ
الأمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ
ظَالِمُونَ) ] آل عمران: 3/128 [، فواجب الرسول هو أن يدعو ويستقيم، أما تحويل القلوب إلى
الإيمان أو إنزال العقاب والهلاك ؛ فإنما هو شأن من شؤون الله لا يشاركه فيه
أحد. ربط
القرآن بالعلم: علينا أن
نُسخِّر الكون، وأن نوظَّفَ القرآن والأحاديث توظيفاً ينقل المسلم من ظلام الجهل
إلى نور العلم والسننية، فحديث جبريل الذي فيه يسأل رسول الله r عن الإيمان فيجيب: « أن تؤمن بالله، وملائكته … »(1)، معنى الإيمان
بالله: إدراك سننه، وليس معناه التسليم دون علم. لقد حاولت
أن أوظف قصة إبراهيم في سورة الممتحنة توظيفاً جديداً، وفي المستقبل يجب أن
نوظِّف أسماء الله الحسنى، بأن ننقل المسلم من مجرد ترديد الاسم إلى العيش مع
مضمون الاسم ومعناه العميق، ليربطه بالكون والحياة، فالله تعالى أمرنا أن نجعل
من التوحيد علماً فقال: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) ] محمد: 47/19 [. إننا لا
نستطيع أن نرى الله، لكن يمكننا أن نرى مخلوقاته، ولذلك لا نستطيع أن نعرف الله
إلا من خلال مخلوقاته، فهذا الدماغ العظيم خلقه الله تعالى، فماذا خلق الذين من
دونه: وفي كُلِّ
شيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ
على أنَّهُ الوَاحِدُ والإنسان
الذي وصل إلى عصر العلم ؛ لم يعد يحتاج إلى نبي جديد. والأنبياء لم يورِّثوا
درهماً ولا ديناراً ؛ إنَّما ورَّثوا العلم. الجهاد
بين شريعة الإسلام وشريعة الغاب: إن للجهاد
شروطاً، وغن علينا أن نؤكد عليها دائماً، لأن الرسول r الذي قال: « يدخل ثلاثة نفر الجنة بسهم واحد صانعه وحامله
وراميه »(1)، هو الذي قال في
مكان آخر: « اكسر قوسك واقطع وتره، واضرب سيفك بالحرَّة »(2). فإذا
رفعنا السلاح بدون تحديد للشروط، فإننا سنتحول من الشريعة الإنسانية المجتمعية
التي تقوم على القانون، إلى شريعة الغاب والطغيان. وإذا
أردنا أن نطبق الجهاد الإسلامي ؛ فعلينا أن نتبين شروطه من خلال القرآن والسنة
وسيرة الرسول r كي يكون جهادنا في سبيل الله حقّاً، وقد قال محمد إقبال: مَنْ
لِغَيْرِ اللهِ سَلَّ المُغْمَدَا سَيْفُهُ
فِي صَدْرِهِ قَدْ أُغْمِدَا ورسول
الله r قال في حجّة الوداع: « لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب
بعض »(1). إشكالات
تحلها المعرفة: إننا
نستطيع أن نبين أموراً لم يستطع السابقون تبيينها، وسيستطيع الذين يأتون من
بعدنا أن يبينوا من المعاني ما نعجز عن فهمه نحن الآن. ولن تحل
تلك الاشكالات التي تثار هنا وهناك في العالم الإسلامي ؛ إلا بالرجوع إلى
الواقع، وإدراك علوم الآفاق والأنفس، فقديماً قام نزاع بين بعض المسلمين وبين
المعتزلة حول موضوع رؤية الله عز وجل، ورسول الله r حين سُئل هل رأيت ربك؟ قال: « نور أنى أراه »(2)، فتنازع الفريقان هل
يُرى الله أم لا يُرى؟ أنا أعتقد
أن هذا الخلاف ليس هاماً، لأننا حين نرى آيات الله في الآفاق والأنفس ؛ فسنعرف
عظمة الله، رأيناه أم لم نره. والناس
الذين يتقاتلون في سبيل الحصول على الطاقة، حين يكتشفون أن البترول ما هو إلا
نتيجة تأثير الشمس، الذي حول الكائنات العضوية إلى هذه المادة، وينظرون بعد ذلك
إلى الكمية الضئيلة التي ترسلها الشمس إلى الأرض أمام الكمية التي تسقط في باقي
أرجاء المجموعة الشمسية، سيجدون أن نزاعهم على هذه الحفنة من الطاقة نزاع سخيف،
إذ إن إمكانيات الحصول على الطاقة إمكانيات هائلة، يستطيع الإنسان أن يسخرها في
المستقبل، كما سخرنا في عصرنا أشياء لم يكن بإمكان السابقين تصورها … |
|
|
(1)
أخرجه البخاري في الرقاق ، باب : ما يحذر من زهرة الدنيا ( 6061 ) ، ومسلم في
الرقاق رقم ( 2961 ) ، والترمذي في صفة القيامة رقم ( 2464 ) .
(1)
أخرجه البخاري في تفسير سورة التحريم ، باب : تبتغي مرضاة أزواجك ( 8/503 و 504
فتح ) ، ومسلم في الطلاق ، باب : الإيلاء واعتزال ، رقم ( 1479 ) ، وغيرهما .
(1)
انظر التفسير المنير للدكتور وهبة الزحيلي الجزء 4 ، ص 64 .
(1)
أخرجه البخاري في الإيمان ، باب : سؤال جبريل النبي r ( 1/106 ، 115
فتح ) ، ومسلم في الإيمان ، باب الإسلام والإيمان والإحسان ، رقم ( 9 و 10 )
وغيرهما .
(1)
أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب : في الرمي ، رقم ( 2513 ) ، والترمذي في فضائل
الجهاد ، باب : ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله تعالى ، رقم ( 1637 ) ، والنسائي
في الجهاد ، باب : ثواب من رمى بسهم في سبيل الله ( 6/28 ) ، وفي أبواب أخرى ،
وغيرهم …
(2)
أخرجه أبو داود في الفتن والملاحم ، رقم ( 4256 و 4257 ) ، والترمذي في القدر ،
باب : ما جاء أنه تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ، رقم ( 2194 ) وقال : (
وفي الباب عن أبي هريرة وخباب وأُبي وابن مسعود و … وهذا حديث حسن ) .
(1)
أخرجه البخاري في الحدود ، باب : ظهر المؤمن حمى ، رقم ( 6403 ) ، ومسلم في
الإيمان ، باب : بيان قول النبي r : « لا ترجعوا
بعدي كفاراً » ، رقم ( 66 ) وغيرهما .
(2)
أخرجه مسلم في الإيمان ، باب : قوله عليه الصلاة والسلام : نور أنى أراه ، رقم
(178) ، والترمذي في التفسير ، باب : ومن سورة النجم ، رقم ( 3278 ) .